الرئيسية » الإسلام » الرسول محمد أمر بقتل عصماء بنت مروان

الرسول محمد أمر بقتل عصماء بنت مروان

كتاب الصارم المسلول لشيخ الإسلام ابن تيمية

ما روي عن ابن عباس قال: هجت امرأة من خطمة النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: من لي بها ، فقال رجل من قومها: أنا يارسول الله، فنهض فقتلها، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال: لا ينتطح فيها عنزان. ، وقد ذكر بعض أصحاب المغازي وغيرهم قصتها مبسوطة. قال الواقدي حدثني عبد الله بن الحارث بن الفضيل عن أبيه أن عصماء بنت مروان من بني أمية بنت زيد كانت تحت يزيد بن زيد بن حصن الخطمي وكانت تؤذي النبي صلى الله عليه وسلم وتعيب الإسلام وتحرض على النبي صلى الله عليه وسلم. قال عمير بن عدي الخطمي حين بلغه قولها وتحريضها: اللهم إن لك عليّ نذراً لئن رددت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة لأقتلنّها، ورسول الله يومئذ ببدر، فلما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من بدر جاءها عمير بن عدي في جوف الليل حتى دخل عليها في بيتها، وحولها نفر من ولدها نيام منهم من ترضعه في صدرها، فجسها بيده فوجد الصبي ترضعه فنحاه عنها، ثم وضع سيفه على صدرها حتى أنفذه من ظهرها، ثم خرج حتى صلى الصبح مع النبي صلى الله عليه وسلم، فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم نظر إلى عمير فقال: أقتلت بنت مروان قال: نعم بأبي أنت يارسول الله، وخشي عمير أن يكون أفتات على رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتلها، فقال: هل علي في ذلك شيء يارسول الله؟ قال: لا ينتطح فيها عنزان ، فإن أول ما سمعت هذه الكلمة من النبي صلى الله عليه وسلم، قال عمير: فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى من حوله، قال: إذا أحببتم أن تنظروا إلى رجل نصر الله ورسوله بالغيب، فانظروا إلى عمير بن عدي ، فقال عمر بن الخطاب: انظروا إلى هذا الأعمى الذي تسرى في طاعة الله، فقال: لا تقل الأعمى، ولكنه البصير. فلما رجع عمير من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد بنيها في جماعة يدفنونها، فأقبلوا إليه حين رأوه مقبلاً من المدينة، فقالوا: ياعمير أنت قتلتها قال : نعم، فكيدوني جميعاً ثم لا تنظرون، فوالذي نفسي بيده لو قلتم بأجمعكم ما قالت لضربتكم بسيفي هذا حتى أموت أو أقتلكم، فيومئذ ظهر الإسلام في بني خطمة، وكان منهم رجال يستخْفُون بالإسلام خوفاً من قومهم.

كتاب البداية والنهاية لإبن كثير فصل سنة إحدى عشرة من الهجرة

بعث عمير بن عدي الخطمي لقتل العصماء بنت مروان من بني أمية بن زيد، كانت تهجو الإسلام وأهله. فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم حين بلغه ذلك‏:‏ ‏(‏‏(‏ألا آخذ لي من ابنة مروان‏)‏‏)‏ فسمع ذلك عمير بن عدي، فلما أمسى من تلك الليلة سرى عليها فقتلها، ثم أصبح فقال‏:‏ يا رسول الله قتلتها فقال‏:‏ ‏(‏‏(‏نصرت الله ورسوله يا عمير‏)‏‏)‏‏.‏ قال يا رسول الله‏:‏ هل علي من شأنها‏. ‏قال‏:‏ لا تنتطح فيها عنزان، فرجع عمير إلى قومه وهم يختلفون في قتلها، وكان له خمسة بنون فقال‏:‏ أنا قتلتها فكيدوني جميعاً ثم لا تنظرون، فذلك أول يوم عز الإسلام في بني خطمة، فأسلم منهم بشر كثير لما رأوا من عز الإسلام‏.‏

كتاب الطبقات الكبرى لإبن سعد فصل عدد مغازي الرسول و سرياه ومرضه و وفاته – غزة بدر

كانت عصماء عند يزيد بن زيد بن حصن الخطمي وكانت تعيب الإسلام وتؤذي النبي وتحرض عليه وتقول الشعر فجاءها عمير بن عدي في جوف الليل حتى دخل عليها بيتها وحولها نفر من ولدها منهم من ترضعه في صدرها فجسها بيده وكان ضرير البصر ونحى الصبي عنها ووضع سيفه على صدرها حتى أنفذه من ظهرها ثم صلى الصبح مع النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أقتلت ابنة مروان قال نعم فهل علي في ذلك من شيء فقال “لا ينتطح فيها عنزان فكانت هذه الكلمة أول ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

كتاب المنتظم في التاريخ لإبن الجوزي فصل ثم دخلت سنة ثمان عشرة

كانت عصماء بنت مروان تؤذي رسول اللّه صلى الله عليه وسلم وتحرض عليه وتعيب الإسلام وتقول في ذلك الشعر فلما غاب رسول اللهّ صلى الله عليه وسلم ببدر نذر عمير إن اللّه رَدَّ رسول اللّه صلى الله عليه وسلم سالمًا أن يقتل عصماء فلما رجع رسول اللّه صلى الله عليه وسلم من بدر أتاها عمير في جوف الليل فقتلها ثم أتى رسول اللهّ صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏”‏ لا ينتطح فيها عنزان ‏”‏‏.‏ وكانت هذه الكلمة أول ما سمعت من رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ثم لم قال‏:‏ إذا أحببتم أن تنظروا إلى رجل نصر اللّه ورسوله بالغيب فانظروا إلى عمير بن عدي‏‏.

للتواصل معنا عن طريق

الواتس آب

للتواصل معنا عن طريق

البريد الإلكتروني

شاهد أيضاً

هل سحر النبي صلى الله عليه وسلم؟

صحيح البخاري – كتاب الجزية – باب هل يعفى عن الذمي إذا سحر حدثني محمد …