الرئيسية » الإسلام » الرسول محمد يسب و يشتم الصحابة

الرسول محمد يسب و يشتم الصحابة

صحيح مسلم – كتاب البر والصلة والآداب – باب من لعنه النبي صلى الله عليه وسلم أو سبه أو دعا عليه

حدثني زهير بن حرب وأبو معن الرقاشي واللفظ لزهير قالا حدثنا عمر بن يونس حدثنا عكرمة بن عمار حدثنا إسحق بن أبي طلحة حدثني أنس بن مالك قال كانت عند أم سليم يتيمة وهي أم أنس فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم اليتيمة فقال آنت هيه لقد كبرت لا كبر سنك فرجعت اليتيمة إلى أم سليم تبكي فقالت أم سليم ما لك يا بنية قالت الجارية دعا علي نبي الله صلى الله عليه وسلم أن لا يكبر سني فالآن لا يكبر سني أبدا أو قالت قرني فخرجت أم سليم مستعجلة تلوث خمارها حتى لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لك يا أم سليم فقالت يا نبي الله أدعوت على يتيمتي قال وما ذاك يا أم سليم قالت زعمت أنك دعوت أن لا يكبر سنها ولا يكبر قرنها قال فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال يا أم سليم أما تعلمين أن شرطي على ربي أني اشترطت على ربي فقلت إنما أنا بشر أرضى كما يرضى البشر وأغضب كما يغضب البشر فأيما أحد دعوت عليه من أمتي بدعوة ليس لها بأهل أن يجعلها له طهورا وزكاة وقربة يقربه بها منه يوم القيامة.

صحيح مسلم – كتاب البر والصلة والآداب – باب من لعنه النبي صلى الله عليه وسلم أو سبه أو دعا عليه

حدثنا زهير بن حرب حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة قالت دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان فكلماه بشيء لا أدري ما هو فأغضباه فلعنهما وسبهما فلما خرجا قلت يا رسول الله من أصاب من الخير شيئا ما أصابه هذان قال وما ذاك قالت قلت لعنتهما وسببتهما قال أو ما علمت ما شارطت عليه ربي قلت اللهم إنما أنا بشر فأي المسلمين لعنته أو سببته فاجعله له زكاة وأجرا.

صحيح مسلم – كتاب البر والصلة والآداب – باب من لعنه النبي صلى الله عليه وسلم أو سبه أو دعا عليه

حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث عن سعيد بن أبي سعيد عن سالم مولى النصريين قال سمعت أبا هريرة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اللهم إنما محمد بشر يغضب كما يغضب البشر وإني قد اتخذت عندك عهدا لن تخلفنيه فأيما مؤمن آذيته أو سببته أو جلدته فاجعلها له كفارة وقربة تقربه بها إليك يوم القيامة.

مسند أحمد – مسند الصديقة عائشة بنت الصديق رضي الله عنها

عن عائشة قالت: دخل على النبي صلى الله عليه وسلم رجلان، فأغلظ لهما وسبهما. قالت: فقلت: يا رسول الله، لمن أصاب منك خيرا، ما أصاب هذان منك خيرا؟ قالت : فقال: ” أوما علمت ما عاهدت عليه ربي عز وجل؟ ” قال: قلت: ” اللهم أيما مؤمن سببته، أو جلدته، أو لعنته فاجعلها له مغفرة، وعافية، وكذا وكذا”.

صحيح البخاري – كتاب الشروط – باب الشروط في الجهاد والمصالحة

حدثني عبد الله بن محمد حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر قال أخبرني الزهري قال أخبرني عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة ومروان يصدق كل واحد منهما حديث صاحبه قالا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية …فقام عروة بن مسعود فقال أي قوم ألستم بالوالد قالوا بلى قال أولست بالولد قالوا بلى قال فهل تتهموني قالوا لا قال ألستم تعلمون أني استنفرت أهل عكاظ فلما بلحوا علي جئتكم بأهلي وولدي ومن أطاعني قالوا بلى قال فإن هذا قد عرض لكم خطة رشد اقبلوها ودعوني آتيه قالوا ائته فأتاه فجعل يكلم النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم نحوا من قوله لبديل فقال عروة عند ذلك أي محمد أرأيت إن استأصلت أمر قومك هل سمعت بأحد من العرب اجتاح أهله قبلك وإن تكن الأخرى فإني والله لأرى وجوها وإني لأرى أوشابا من الناس خليقا أن يفروا ويدعوك فقال له أبو بكر الصديق امصص ببظر (بقضيب أي العضو التناسلي) اللات (اسم أحد الأصنام التي كانت قريش وثقيف يعبدونها) أنحن نفر عنه وندعه … ثم إن عروة جعل يرمق أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعينيه قال فوالله ما تنخم رسول الله صلى الله عليه وسلم نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم فدلك بها وجهه وجلده وإذا أمرهم ابتدروا أمره وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه وإذا تكلم خفضوا أصواتهم عنده وما يحدون إليه النظر تعظيما له …

مسند أحمد – مسند الأنصار – حديث عتي بن ضمرة السعدي عن أبي بن كعب

حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا عوف عن الحسن عن عتي عن أبي بن كعب قال رأيت رجلا تعزى عند أبي بعزاء الجاهلية افتخر بأبيه فأعضه بأبيه ولم يكنه ثم قال لهم أما إني قد أرى الذي في أنفسكم إني لا أستطيع إلا ذلك، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه ولا تكنوا.

عن أبيّ‏‏ بن كعب  عن النبي قال : (إذا رأيتم الرجل ليتعزى‏)‏ أي ينتسب ‏(‏بعزاء الجاهلية‏)‏ أي بنسبها والانتماء إليها، يقال‏:‏ اعتزى إليه أي انتسب وانتمى وتعزى كذلك ‏(‏فأعضوه‏)‏ أي اشتموه ‏(‏بهن أبيه‏)‏ أي قولوا له‏:‏ اعضض (امصص قضيب أو ذكر أبيك) بِهَنِّ أبيك أو بذَكَرِهِ، وصَرِّحُوا بلفظ الذكر . أما معنى ولا تكنوا، فالمقصود بها، قولوا كلمة القضيب بلهجته، اي لا تقولوها باللغة الفصيحة…‏.‏ وخص الأب لأن هتك عورته أقبح‏.‏ (‏مسند أحمد والترمذي عن أبيّ‏)‏ بن كعب، ورواه عنه أيضاً الطبراني.

للتواصل معنا عن طريق

الواتس آب

للتواصل معنا عن طريق

البريد الإلكتروني

شاهد أيضاً

هل سحر النبي صلى الله عليه وسلم؟

صحيح البخاري – كتاب الجزية – باب هل يعفى عن الذمي إذا سحر حدثني محمد …