الأربعاء , 28 يونيو 2017
الرئيسية » شهادات مكتوبة » رأيت الله وجها لوجه

رأيت الله وجها لوجه

ترعرعت في الشرق الأوسط،  وكنت مناصر قوي للإسلام.  لقد عملت كل ما بوسعي كي أطبق كل تعاليم القرآن والشريعة الإسلامية  في حياتي. ولكن بالرغم من كل جهودي التي بذلتها في تطبيق تعاليم الإسلام إلا أنه كان هناك شعور بالذنب يلاحقني.  كنت أعتقد بأنني أسواء مسلم على وجه الأرض لأني لم أستطع أن أطبق جميع تعاليم الشريعة  الإسلامية. كنت أؤمن بأن الإسلام  و القرآن على حق، إلا أني كنت أصارع بسبب معرفتي بأني خاطيء.  وبسبب هذا، أدركت بأني سأذهب إلى نار جهنم، وبسبب هذا كنت أخاف الموت جدا و بداخلي كان يوجد فراغ كبير.

من هو يسوع المسيح؟
عندما كنت في 27 سنة  من عمري، أمسكت الإنجيل لأول مرة وبدأت أقرأه فقط  لأجل القصص التي وردت فيه لأني كنت أؤمن كمسلم  بأن الكتاب المقدّس محرف. كنت أيضا تعلمت بأن المسيح ما هو إلا نبي أدنى منزلة  و مرتبة من محمد رسول الإسلام.  كنت أيضاً أعتقد بأن المسلمين يؤمنون بالمسيح أكثر من المسيحيين أنفسهم و ذكر إسم المسيح في القرآن أكثر من ذكر محمد.  كنت أعتبر نفسي شخصاً منفتحاً ومتحضراً وذو تعليم جامعي،  لذا لا ضرر من قرأة الإنجيل. لم أعتقد ولا للحظة في حياتي بأنه سيأتي وقت وأترك فيه الإسلام وأصبح مسيحياً!
كانت لدي أفكار سلبية عن المسيحيين بل كنت أراهم على أنهم أناس بلا أخلاق، هذه النظرة إكتسبتها بسبب الأفلام التي شاهدتها من إنتاج الهوليوود، وكذلك حياة بعض المسيحيين العرب  في بلادي. خلال فترة صراع شخصية مررت بها في حياتي، كنت أقرأ القرآن وأصلي جاهداً طلباً للمساعدة؛ حيث كنت في مشكلة عويصة. أحد زملائي المسيحيين  في العمل قال لي :”إن  صلّيت باسم يسوع المسيح  فإن يسوع سيستجيب لك”.  لم أصدق هذا في البداية إلا أن الموضوع كان يستحق المحاولة.

الإنجيل
بعد أن بدأت أقرأ الإنجيل بجدية أكثر للمرة الأولى، ذهلت لأن يسوع المسيح  لم يتكلم كنبي. بل تكلم كشخص له سلطان. المسلمون يقولون بأن الإنجيل قد حرف،  لكن في كل مكان في الانجيل كان المسيح يتكلم بسلطان قوي!  وقلت في نفسي بأن المسيح إما أن يكون أكثر من نبي أو أنه كاذب و مخادع كبير.  يسوع كان أيضاً يقبل الناس بغض النظر عن طبقتهم الإجتماعية  وكان يغفر خطايا الناس أيضا. إن كان المسيح هو من يدعي بأنه هو فأنا أريد أن أومن به. لكن كنت لا زلت  متردداً؛ كنت أريد شيئاً أقوى ليقنعني.

يسوع هل هذا أنت؟
صعقت عندما ظهر لي المسيح في اليوم الثاني وجهاً لوجه! رأيته بوضوح كما أنت ترى الأن شاشة الكمبيوتر.  رأيته لعدة ثواني فقط، كان يبدو عربياً بالشكل، ذو شعر طويل وثوب أبيض.  بالنسبة لي ما رأيته كان عظيم جدا،  لقد كان كمن أختبر البرق والرعد معاً!  إمتلأت فرحاً وبمعجزة منه كل مشاكلي التي كنت أعاني منها انتهت بسرعة!  بالرغم من كل هذا لم أستطع أن أقبل أن المسيح هو ابن الله الوحيد! فمن الصعب جداً كمسلم أن يقبل هذا الفكر.  وعندما هاجرت للغرب ، كنت أيضاً مصدوماً بالطريقة التي كان يعيشها المسيحيين.  فعشت حياتي كملحد، ولم يكن للدين أي مكان في حياتي.

إحتياجي لله
مجدداً وقعت في مشاكل عديدة. و قررت أن أعود إلى دين أسرتي  الإسلام.  وقررت أن أدرس حياة  رسول الإسلام محمد، ويا للصدمة، ففي كل مرة كان محمد يخطيء  كان التبرير يأتي ويستلم كلمة من الله (الوحي) لتعطيه الضوء الأخضر كزواجه مثلا من زينب بنت جحش زوجة إبنه زيد بن حارثة.
بقدرما كان القرار صعباً إلا أني رأيت بأنه لا يمكن أن أتبع الإسلام بعد الآن.  كنت لازلت بحاجة لله، فتذكرت الرؤيا التي رأيتها منذ عدة سنوات.  بدأت بالبحث في المسيحية بنفس الطريقة التي بحثت بها في الإسلام.  خلال بحثي إقتنعت بأن يسوع  المسيح مات على الصليب ككفارة عن خطاياي وأنه قام من الأموات.
أخذت قراري النهائي في أحد الأيام بينما كنت أشاهد قناة مسيحية. كلام المتكلم بدأ وكأنه موجه  لي شخصياً. في ذلك الوقت قررت أن أقبل الرب يسوع المسيح مخلصا لحياتي. كان لايزال هناك بعض الأمور التي لم أستطيع فهمها تماماً في الايمان المسيحي، إلا أني أدركت إن حاولت  فهم الله الغير محدود لن ينتهي بالنجاح كلياً. بعد أن أخذت هذا القرار أصبحت زوجا وأباً رائعا، وأصبحت أصلي للناس وأحبهم بطريقة لم أكن أفعلها من قبل. لم أعد أهاب الموت كما كنت سابقاً ولم يعد ذلك الفراغ الذي كان في داخلي موجوداً. الآن أنا أسبح الرب بكل فرح، وليس عن دافع الإجبار أو الفرض. لقد تغيرت حياتي تماما إلى الأفضل.

خذ نظرة على حياتك. كيف يمكنك أن تصفها؟ دائما على عجلة من أمرك؟ مكتفي بما عندك أو لديك؟ مليئة بالإثارة؟ مليئة بالضغط؟ تسير إلى الأمام؟ أم أنك لازلت في الخلف دون إحراز أي  تقدم؟ بالنسبة للعديد منا هي كل ما ذكر سابقاً.

هناك أموراً نحلم أن ننجزها يوماً ما. وهناك أشياء نود لو كان بمقدورنا أن ننساها. أنت الآن على عتبة حياة جديدة، فهل تريد أن تدعو الله لأن يكون جزءا  من حياتك.  يقول الكتاب المقدّس أن المسيح أتى ليصنع كل الأشياء جديدة. ترى كيف ستصبح حياتك لو كان بمقدورك أن تبدأ صفحة نظيفة جديدة؟

إذا كنت تبحث عن السلام، هناك طريقة لتعيد التوازن إلى حياتك. لا يمكن لأي شخص أن يكون كاملاً، أو حتى أن يكون لديه الحياة الكاملة.  لكن كل شخص منا لديه الفرصة أن يختبر النعمة من خلال علاقة شخصية مع الله من خلال يسوع المسيح وحده.

بإمكانك أن تقبل المسيح الآن من خلال الصلاة. الصلاة ببساطة هي التحدث الى الله.  الله يعرف قلبك ولا يهمه الكلام المنمق كما يهمه شوق قلبك.  إليك هذ الصلاة التي نقترحها عليك:

أيّها الربّ يسوع المسيح
أنا أعلن إحتياجي إليك
أعترف أمامك أني إنسان خاطئ
سامحني يارب
تعال الآن يارب
أدخل  قلبي بروحك القدوس
طهرني من كل خطية
حررني من قيودي
غير حياتي و خليني أعيش معك
أشكرك يارب يسوع
لأنك سمعت صلاتي
آمين

هل تعبِّر هذه الصلاة عن رغبة قلبك؟

إن  كانت الإجابة نعم… ندعوك أن تصلي هذه الصلاة الآن، وتأكد ان المسيح سيدخل قلبك وحياتك كما وعد.

هل صلَّيتَ هذه الصَّلاة؟

Yes-I accepted the Lord Jesus

3 تعليقات

  1. أخي العزيز أنا مسلم أثق بعقيدتي أومن بالله إلها ومحمد رسولا وعيسی نبيا والقرآن دليلا،أنا لست هنا لأعاتبك علی تبدال ديانتك، لكن أجبني هل قرأت سورة مريم في القرآن الكريم وهل تعرف قصة أولائك المهاجرين أصحاب الرسول صلاة الله عليه وسلم عند ملك الحبشة?

    • خادم المسيح

      أخي العزيز أنا مسيحي أثق بعقيدتي اومن بالله إلها ولا أومن بمحمد رسولا ولا بعيسى نبيا ولا بالقران دليلا. نعم قرأت سورة مريم في القرآن و وجدتها تختلف عن قصة مريم الحقيقة في الإنجيل. أما أولائك المهاجرين اصحاب محمد نبي العرب فأعرف ان منهم من ترك الاسلام في الحبشة واعتنقد المسيحية كعبيد الله بن جحش أخ زينب بنت جحش زوجة محمد نبي العرب

  2. البير تادرس

    ارحمنى يا الله كعظيم رحمتك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*